شوية بنزين ……وتبقى اخر حلاوة

المعادلة التي سوف تقوم  بحل جميع مشاكل  وطننا الجميل، سوف تعيد المسجد الأقصى وتحرر العراق وتخلينا في سعادة وراحة بال بس اكتبوا معي مقادير المعادلة ومش تخافوا هي سهلة التنفيذ

المقادير :

مادة سريعة الاشتعال ممكن تكون “جاز- بنزين …..الخ”

أعواد ثقاب

طريقة التنفيذ :

“قم بصب المادة سريعة الاشتعال على نفسك وولع في نفسك بأعواد الثقاب بس أوى تنسى لازم يكون في ميدان عام أو إمام مصلحة حكومية أو مجلس الشعب الطريقة سهلة خالص جربوها ومش هتندموا بس هتموت …… يعنى حاجه بسيطة مش تقلق”.

العجيب ان الناس بدأت تعملها مناقشات على المواقع والمنتديات المختلفة فى ان اللى هيولع فى نفسه مش هيبقى منتحر لا بالعكس شهيد، لقد تعلمت أن اقتدى بشخص في امورى وليس أفضل من الاقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، أليس بأولى أن كان الرسول صلى الله عليه وسلم  ولع في نفسه  الناس هترد عليه أنت أتجننت وتكفر وتتعدى بالكلام على الرسوم الكريم صلى الله عليه وسلم ، هرد عليهم كعادتى صبرا الى نهاية السطور وهتعرفوا انا اقصد إيه ، طبعا كلنا عارفين رحلة الطائف.

سوف اسرد لكم رحله الرسول صلى الله عليه وسلم فى الطائف وهى من الابتلاءات الذي ابتلى بيها الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت من ضمن الابتلاءات الذى كانت فى عام الحزن وبعد هذا العام فرج الله قرب الرسول صلى الله عليه وسلم بالاسراء والمعراج فتعالوا معى اخوتى فى الله لكى تعرفوا مدى الابتلاء الذى ابتلى بيه الرسول صلى الله عليه وسلم والدعاء الذى دعا بيه الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء يقشعر القلب ويحرك القلوب واليكم هذة الرحله رحله الرسول مع اهل الطائف . فى شوال سنة عشر من النبوة ‏[‏في أواخر مايو أو أوائل يونيو سنة 619 م‏]‏ خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، وهي تبعد عن مكة نحو ستين ميلًا، سارها ماشيًا على قدميه جيئة وذهوبًا، ومعه مولاه زيد بن حارثة، وكان كلما مر على قبيلة في الطريق دعاهم إلى الإسلام، فلم تجب إليه واحدة منها‏.‏

فلما انتهي إلى الطائف عمد ثلاثة إخوة من رؤساء ثقيف، وهم عبد ياليل ومسعود وحبيب أبناء عمرو بن عمير الثقفي، فجلس إليهم ودعاهم إلى الله، وإلى نصرة الإسلام، فقال أحدهم‏:‏ هو يَمْرُط ثياب الكعبة ‏[‏أي يمزقها‏]‏ إن كان الله أرسلك‏.‏ وقال الآخر‏:‏ أما وَجَدَ الله أحدًا غيرك، وقال الثالث‏:‏والله لا أكلمك أبدًا، إن كنت رسولًا لأنت أعظم خطرًا من أن أرد عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغى أن أكلمك‏.‏ فقام عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهم‏:‏ ‏[‏إذ فعلتم ما فعلتم فاكتموا عني‏]‏‏.‏

وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أهل الطائف عشرة أيام، لا يدع أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فقالوا‏:‏ اخرج من بلادنا‏.‏ وأغروا به سفهاءهم، فلما أراد الخروج تبعه سفهاؤهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به، حتى اجتمع عليه الناس، فوقفوا له سِمَاطَيْن ‏[‏أي صفين‏]‏ وجعلوا يرمونه بالحجارة، وبكلمات من السفه، ورجموا عراقيبه، حتى اختضب نعلاه بالدماء‏.‏ وكان زيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى أصابه شِجَاج في رأسه، ولم يزل به السفهاء كذلك حتى ألجأوه إلى حائط لعتبة وشيبة ابني ربيعة على ثلاثة أميال من الطائف، فلما التجأ إليه رجعوا عنه، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حُبْلَة من عنب فجلس تحت ظلها إلى جدار‏.‏ فلما جلس إليه واطمأن، دعا بالدعاء المشهور الذي يدل على امتلاء قلبه كآبة وحزنًا مما لقى من الشدة، وأسفًا على أنه لم يؤمن به أحد، قال‏:‏

(‏اللهم إليك أشكو ضَعْف قُوَّتِى، وقلة حيلتى، وهوإني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تَكِلُنى‏؟‏ إلى بعيد يَتَجَهَّمُنِى‏؟‏ أم إلى عدو ملكته أمري‏؟‏ إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سَخَطُك، لك العُتْبَى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك‏)‏‏.‏

فلما رآه ابنا ربيعة تحركت له رحمهما، فدعوا غلامًا لهما نصرانيًا يقال له‏:‏ عَدَّاس، وقالا له‏:‏خذ قطفًا من هذا العنب، واذهب به إلى هذا الرجل‏.‏ فلما وضعه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مد يده إليه قائلًا‏:‏ ‏(‏باسم الله‏)‏ ثم أكل‏.‏

فقال عداس‏:‏ إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من أي البلاد أنت‏؟‏ وما دينك‏؟‏ قال‏:‏ أنا نصراني من أهل نِينَوَى‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ من قرية الرجل الصالح يونس بن مَتَّى‏)‏‏.‏ قال له‏:‏ وما يدريك ما يونس ابن متى‏؟‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ذاك أخي، كان نبيًا وأنا نبي‏)‏، فأكب عداس على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويديه ورجليه يقبلها‏.‏

فقال ابنا ربيعة أحدهما للآخر‏:‏ أما غلامك فقد أفسده عليك‏.‏ فلما جاء عداس قالا له‏:‏ ويحك ما هذا‏؟‏ قال‏:‏ يا سيدى، ما في الأرض شيء خير من هذا الرجل، لقد أخبرني بأمر لا يعلمه إلا نبى، قالا له‏:‏ ويحك يا عداس ، لا يصرفنك عن دينك، فإن دينك خير من دينه‏.‏

ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة بعد خروجه من الحائط كئيبًا محزونًا كسير القلب، فلما بلغ قرن المنازل بعث الله إليه جبريل ومعه ملك الجبال، يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل مكة‏.‏

وقد روى البخاري تفصيل القصة ـ بسنده ـ عن عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها حدثته أنها قالت للنبى صلى الله عليه وسلم‏:‏ هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏لقيت من قومكِ ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد يالِيل بن عبد كُلاَل، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت ـ وأنا مهموم ـ على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقَرْنِ الثعالب ـ وهو المسمى بقَرْنِ المنازل ـ فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني، فقال‏:‏ إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم‏.‏ فناداني ملك الجبال، فسلم عليّ ثم قال‏:‏ يا محمد، ذلك، فما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ـ أي لفعلت، والأخشبان‏:‏ هما جبلا مكة‏:‏ أبو قُبَيْس والذي يقابله، وهو قُعَيْقِعَان ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به شيئا‏)‏‏.‏

انتهت القصة هل يوجد اى شخص منا مره بهذه الظروف القاسية التى مره بيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، انما كل ما مرننا بيه أمور تافهة وصغيرة، فهل أضرما الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى نفسه النار بعد ما حدث له فى الطائف، انما ماأعظمك يارسول الله صلوات ربي وسلامه عليك لايهمك ماتعانيه وتقاسيه همك الوحيد ان لايكون الله غاضبا عليك.

لاتعليق لاننى حزين على امتنا

Comments

  1. muna

    كلمات رائعه يادكتور فعلا هو قدوتنا صلى الله عليه وسلم

    Reply
    • Almhys

      شكرا والله يكرم الجميع بكل خير ونتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فى جميع امورنا

      Reply

Write Comment